اسئلة و اجوبة

هل التأمين التكافلي ملزم شرعيا ؟

 

أفتت هيئة الفتوى التابعة لوزارة الأوقاف  أن التامين التكافلي ملزم شرعا في حالة الرغبة بعمل التامين الا عندما لا يتوفر التامين التكافلي

1- العمل تحت اشراف هيئة للفتوى و الرقابة الشرعية

 لضمان تجسيد المباديْ الشرعية السامية في حقل التامين التكافلي ، تقوم هيئة دائمة للفتوى و الرقابة الشرعية بالرقابة على جميع الاعمال لضمان عدم تعارضها مع احكام الشريعة الاسلامية ، و تكون قرارات هذه الهيئة ملزمة

 

 2- الفصل بين اموال المشتركين و المساهمين

في شركة وثاق للتأمين التكافلي يتم الفصل بين أموال المشتركين ( المؤمن لهم ) و أموال المساهمين ( الشركة ) و ذلك من خلال تخصيص حسابات منفصلة لكل منهم .

 

و في حالة وجود عجز نتيجة النشاط التأميني فانه يتم تغطية هذا العجز عن طريق قرض حسن من راس مال الشركة ( حساب المساهمين ) على أن  يتم سداد هذا القرض من الفائض التأميني المتحقق في السنوات المقبلة .

 

3- توزيع الفائض التأميني على المشتركين

استنادا الى مبدأ التكافل ، تمتاز شركة التامين التكافلي بتوزيع الفائض التأميني المتحقق من عمليات التامين  على المشتركين بعد خصم حصة مقابل المصروفات

الادارية الازمة و خصم المخصصات و الاحتياطيات .

ما هو عقد التأمين التكافلي ؟

 

  عقد التامين التكافل هو عقد تبرع بين مجموعة من المشتركي يلتقون من خلال نظام الشركة في تعويض المشترك عن الاضرار الفعلية التي تنجم عن وقوع الخطر المؤمن عليه و ذلك وفقا لنظام الشركة و القواعد التي تتضمنها وثائق التأمين

ما هو التأمين التكافلي ؟
 

التأمين التكافلي هو نظام تكافلي لا يقوم على مبدأ الربح كأساس ، بل يهدف الى تفتيت اجزاء المخاطر و توزيعها على مجموعة المشتركين ( المؤمن لهم ) عن طريق التعويض الذي يدفع الى المشترك المتضرر من مجموعة حصيلة اشتراكاتهم ، بدلا من ان يبقى الضرر على عاتق المتضرر بمفرده ، و ذلك طبقا لنظام الشركة و الشروط التي تتضمنها وثائق التامين و بما لا يتعارض مع احكام الشريعة الاسلامية .

ما هي نشأة التكافل وتطوّره التاريخي ؟

قد مرَّ التأمين التكافلي خلال مراحل تطوره الطبيعية بمرحلتين أساسيتين:

 

المرحلة الأولى:

مرحلة التأمين التكافلي البسيط، وهي عبارة عن تعاون مجموعة من الأشخاص ممن يتعرّضون لنوع معيّن من المخاطر على تغطية الخسارة أو الضرر الذي قد يصيب أحدهم، وذلك عن طريق اشتراكهم بمبالغ نقدية لتؤدَّى منها التغطية التكافلية لأي مشترك منهم في التكافل عندما يقع له الخطر المؤمَّن منه

المرحلة الثانية:

مرحلة التأمين التكافلي المركّب أو المطوّر، وهو الذي تدير عمليات التأمين فيه شركات متخصصة، وكان الدافع إلى ذلك هو ازدياد أعداد المشتركين، وتنوّع الأخطار المؤمَّن منها ، وكانت نواة التكافل المعاصر(المطوّر) المصارف الإسلامية التي أنشأت شركات التكافل الإسلامي، وأول ظهور لشركات التكافلي الإسلامي كان في (السودان)؛ حيث تعد (شركة التأمين الإسلامية) في (السودان) أقدم شركة تكافلية في العالم، فقد أنشئت في عامة 1979، ثم توالت شركات التكافل بعدها، حتى أصبحت اليوم- ولله الحمد- من أبرز القطاعات المساهمة والفاعلة في الاقتصادات الدولية.