قيادات الشركة: "وثاق" للتكافل تعزز تواجدها فى سوق التأمين


نقلا عن جريدة المال

انتهى القائمون على إدارة شركة «وثاق» للتأمين التكافلى- مصر، من وضع اللمسات النهائية لما أسموه «إستراتيجية البقاء»، الهادفة إلى تحقيق نقطتين، أولاهما، تعزيز التواجد داخل سوق التأمين المصرية باستخدام الأدوات مثل زيادة القاعدة الرأسمالية واقتحام فروع تأمين جديدة، علاوة على طرح منتجات تتلاءم مع الاحتياجات المطردة فى عالم تتسم مخاطره بالصيرورة المستمرة، مما يدلل على رغبة المساهمين فى هيكل الملكية، وسعيهم إلى البقاء فى سوق التأمين التى تتمتع بكل عناصر النجاح من جهة، ورغبة فى أن تصبح «وثاق» رقما فاعلًا فى معادلة النمو.

وثانيتهما : ترتبط بإستراتيجية البقاء- حسب تأكيدات قيادات الشركة - فى حوارهم لـ «المال»، والتى ضمت كلا من عادل فطورى، العضو المنتدب، وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لشركات التأمين، وعبد العزيز لبيب، نائب العضو المنتدب للشئون المالية والإدارية – التى لها علاقة بملامح التواجد نفسه، بمعنى، عدم الرغبة فى التواجد بالسوق لمجرد التواجد الشرفى، بل السعى لأن تكون الشركة أحد العناصر الداعمة لضبط إيقاع صناعة التأمين التى تئن تحت ضغوط المنافسة السعرية، علاوة على نجاح الشركة بالفعل فى تحقيق نتائج تدلل على تأهلها للقيام بهذا الدور.

من جانبه، استعرض عبد العزيز لبيب، نائب العضو المنتدب للشئون المالية والإدارية، مؤشرات نتائج أعمال «وثاق» للتأمين التكافلى بنهاية العام المالى 2017/2018، المنتهى فى يونيو الماضى.

وكشف أن الشركة نجحت فى زيادة حصيلة أقساطها المباشرة لتصل إلى 278 مليون جنيه، مقابل 177 مليون جنيه فى العام المالى السابق (2016/2017)، بزيادة تتجاوز قيمتها 100 مليون جنيه وبنمو %57.

وأضاف أن فاتورة التعويضات المدفوعة بلغت 103.9 مليون جنيه، مقابل 57.1 مليون خلال عامى المقارنة بزيادة %82، لافتا إلى أنه رغم ارتفاع مؤشر التعويضات المسددة كنسبة وليس كرقم، مقارنة بنسبة زيادة الأقساط، فإن الشركة نجحت فى تحقيق فائض اكتتاب تأمينى 19.9 مليون جنيه فى 2018، مقابل 13.9 مليون فى 2017، بمعدل نمو %43، مما يعكس جودة الاكتتاب الفنى والتسعير العادل للأخطار.

وأشار إلى أن فائض النشاط التأمينى بلغ 63.1 مليون جنيه فى العام المالى (2017/2018)، مقابل 41.9 مليون فى (2016/2017) بنمو %51 ، وبلغ معدل الخسائر %52 مقابل %45 خلال عامى المقارنة، وهو معدل جيد على حد تعبيره.